الشيخ المحمودي
107
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ولد محمّد « 1 » فقلت له : بأبي وأمّي أنت سمّهم [ لي ] فسمّاهم لي رجلا رجلا ، فيهم واللّه يا أخا بني هلال مهديّ أمّة محمّد « 2 » الّذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ؟ واللّه إنّي لأعرف من يبايعه بين الرّكن والمقام ، وأعرف أسماء آبائهم وقبائلهم وذكر الحديث بتمامه « 3 » . الحديث : ( 177 ) في تفسير الآية : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [ 59 / النساء ] من تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 253 . وللحديث مصادر ، وقريبا منه بسند آخر تقدم في المختار : ( 331 ) في ج 2 ص 69 ط 1 ، وفي المختار : ( 5 ) في ج 3 ص 26 ط 1 . 208 - [ ما جاء عنه عليه السلام في أنّ اللّه تعالى لم يقبض نبيّا من الأنبياء حتى يكون له في أمّته من يهدي بهداه ويقصد سيرته ] وقال عليه السّلام في يوم الجمل : إنّ اللّه تعالى لم يقبض نبيا من أنبيائه إلّا بعد نصب خليفة له في حياته . - كما رواه أبو النضر محمّد بن مسعود العيّاشي طاب ثراه قال : [ و ] عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول في كلام له يوم الجمل - : أيّها النّاس إنّ اللّه تبارك اسمه وعزّ جنده لم يقبض نبيّا قطّ حتّى يكون له في أمّته من يهدي بهداه ويقصد سيرته ويدلّ على معالم سبيل الحقّ الّذي فرض اللّه على عباده ثمّ قرأ [ عليه السّلام ] : وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ
--> ( 1 ) لعلّ هذا هو الصواب ، وفي أصلي المطبوع : « ثم تكمله إلى اثني عشر من ولد محمّد » . وفي كتاب سليم : « ثم تكملة الاثني عشر إماما من ولدك يا أخي » . ( 2 ) كذا في أصلي المطبوع ، وفي كتاب سليم : « منهم واللّه يا أخي بني هلال مهدي هذه الأمة . . . » . ( 3 ) ذكره سليم في الحديث : ( 10 ) من كتابة ورواه عنه جماعة منهم محمّد بن جرير في الحديث : ( 67 ) في آخر الباب الأوّل من المسترشد ؛ ص 231 ط 3 . ومنهم الكليني في باب الحديثين المختلفين من أصول الكافي : ج 1 ، ص 63 ومنهم الصدوق في باب الأربعة من كتاب الخصال .